صوت كل السوريين

إيطاليا تحذر من عودة داعش للعمل كمنظمة عابرة للحدود

قال وزير الخارجية الإيطالي، أنجيلينو ألفانو، إن تنظيم داعش عاد إلى العمل كمنظمة إرهابية عابرة للحدود، داعياً إلى العمل على وقف قدراتها التمويلية.

وأضاف ألفانو “نحن نعرف جيداً أنه لا يكفي تدمير الإرهاب على المستوى العسكري وحسب”، مؤكداً أنه بعد هزيمته العسكرية “عاد تنظيم داعش إلى العمل كمنظمة إرهابية عابرة للحدود، ولهذا علينا العمل لوقف قدرات تمويلها الذاتي لأن في هذا الأمر خطر على أمننا”. وتابع “تم القيام بالكثير في الكفاح ضد تنظيم داعش ويجب أن نفخر به، ولكن وقف التدفقات المالية ضروري لمكافحة أكثر فعالية للمنظمات الإرهابية، وهذا ما سأشدد عليه في الاجتماع الوزاري للتحالف العالمي ضد داعش، وفي مؤتمر ميونيخ للأمن”.

وأشار رئيس الدبلوماسية الإيطالية إلى أنه “لا شك في أننا يجب أن نفخر بعمل تحالفنا المناهض للإرهاب، والذي تعتبر فيه إيطاليا هي المساهم الثاني بعد الولايات المتحدة، الذي لعب دوراً هاماً في هزيمة داعش في العراق ثم في سوريا”. وكانت المفوّضية الأوروبية قد صادقت على خطة عمل لمكافحة تمويل الإرهاب بطلب ملحّ من فرنسا بعد موجة الاعتداءات التي شهدتها باريس في العام 2015.

وتنص خطة العمل على التركيز بشكل خاص على البطاقات المدفوعة سلفا والعملات الافتراضية التي يستخدمها تنظيم داعش في تمويل عملياته في أوروبا.

وتعتبر البطاقات المدفوعة سلفاً، والتي كشف أنها استخدمت في التحضير لاعتداءات باريس لتمويل تأمين سيارات وشقق للمهاجمين، بديلاً عن بطاقات الدفع العادية، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين ليست لديهم حسابات مصرفية.

والبطاقات التي تحمل أختام شركات “فيزا” أو “ماستركارد” والمزوّدة برقم سري تتيح لمستخدميها أن يسحبوا الأموال نقداً من أجهزة السحب الآلي أو الشراء من متاجر أو عبر الأنترنت على غرار البطاقات الائتمانية العادية الصادرة من المصارف. وأما العملة الافتراضية مثل “بيتكوين” فهي تتيح القيام بصفقات خارج حدود الدول وخارجة عن أي مراقبة للسلطات المالية أو أجهزة الاستخبارات عبر الحفاظ على السرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.