صوت كل السوريين

مقتل 24 مدنياً في الغوطة الشرقية يوم أمس ونظام الأسد يتقدم في الأشعري

قصفت قوات النظام الغوطة الشرقية بريف دمشق، واستهدفت بالقصف الصاروخي والمدفعي مدن وبلدات حرستا وجسرين

قصفت قوات النظام الغوطة الشرقية بريف دمشق، واستهدفت بالقصف الصاروخي والمدفعي مدن وبلدات حرستا وجسرين وحزة وعين ترما وعربين وبيت سوى، ما أدى لمقتل 24 مدنياً بينهم خمسة أطفال، أمس الثلاثاء، بحسب إحصائية المركز السوري لحقوق الإنسان.


وأشار المركز في تقريره أن 805 مدنياً بينهم 178 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و108 أمرأة، قضوا جميعاً خلال عمليات القصف الجوي والمدفعي، على مدن وبلدات دوما وحرستا وعربين وزملكا وحمورية وجسرين وكفربطنا وحزة والأشعري والأفتريس وأوتايا والشيفونية والنشابية ومنطقة المرج ومسرابا ومديرا وبيت سوى ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية، خلال أسبوعين فقط من انطلاق العملية العسكرية والحملة الجوية على المنطقة.


وأضاف المرصد أنّ جثامين عشرات المدنيين لا تزال تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي المدفعي والصاروخي من قبل قوات النظام والقوات الروسية على غوطة دمشق الشرقية، ومن ضمن مجموع القتلى 273 مدنياً بينهم 41 طفلاً دون سن الثامنة عشر و32 امرأة، منذ صدور قرار مجلس الأمن الدولي.


وفي سياق آخر ذكرت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشرته وكالات،أمس الثلاثاء، أن مركز “المصالحة” ضمن الحصانة لكل مقاتلي المعارضة الذين يقررون مغادرة الغوطة الشرقية بأسلحتهم الشخصية مع أسرهم، فيما نفى “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” في تصريح لموقع “عنب بلدي الأخباري” وجود اتفاق مع روسيا حتى الآن، وأكدت رفضها لأي حل ينتهي بتهجير المدنيين.


وقال ناشطون إن قوات النظام وميليشيات إيرانية بدعم جوي روسي سيطرت على منطقة الأشعري وأصبحت على مشارف حمورية، كما توغلت في مدينة حرستا وأصبحت ببعد 500 متر عن إدارة المركبات في المدينة.


يذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار أن قوات النظام وميليشيات أجنبية موالية لها سيطرت على 40% من مساحة الغوطة التي كانت تسيطر عليها فصائل المعارضة، خلال عمليات النظام الأخيرة.


وحققت قوات النظام وميليشات إيرانية تقدماً على كل من حوش الضواهرة وحوش الزريقية وتل فرزات والنشابية وحزرما والمحمدية وحوش قبيات ومزارع الريحان ومزارع بيت سوى ومزارع الأشعري ومزارع مسرابا مقتربة من مدينة دوما ومن إدارة المركبات في الغوطة الشرقية، منذ بدء عملياتها العسكرية في 18 الشهر الفائت.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.