صوت كل السوريين

حالات اختناق جراء قصف النظام للغوطة الشرقية بغاز الكلور

قصفت قوات النظام ليل أمس بلدة حمورية في الغوطة الشرقية بريف دمشق ببراميل متفجرة تحوي غاز الكلور السام، ما أدى لوقوع عدد من حالات الاختناق في صفوف المدنيين.

وقال الدفاع المدني بريف دمشق إن فرقه أجلت عشرات المدنيين ممن أصيبوا بحالات اختناق نتيجة قصف بـ”غاز الكلور السام”، كما أشار إلى إصابة عنصرين من عناصره خلال عملية الإجلاء.

ويوم أمس، الاثنين، قتل 24 مدنياً في بلدة حمورية جراء قصف مكثف من قوات النظام وروسيا رغم تواجد وفد أممي داخل الغوطة، إذ استهدفاها بـ 12 غارة جوية وصواريخ محملة بمادة “النابالم” الحارقة وقنابل عنقودية وعشرات قذائف المدفعية. كما سقط عدد من القتلى والجرحى في عدة مناطق بالغوطة، لترتفع حصيلة القتلى منذ بدء الحملة العسكرية على الغوطة إلى نحو 750 قتيلاً.

من ناحية أخرى، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس الاثنين، إن قافلة مساعدات إنسانية عادت من مدينة دوما بالغوطة الشرقية بسبب انعدام الأمن.

وأضافت المتحدثة باسم اللجنة، يولاندا جاكيمي، أن “الفريق آمن، لكن نظراً للوضع الأمني جرى اتخاذ قرار بالعودة”، مشيرة إلى إفراغ جزء من الحمولة “بقدر ما يستطيعون”.

واستمرت ​​قوات النظام وروسيا بقصف دوما رغم تواجد الوفد الدولي، وشنت الطائرات الحربية خمس غارات، إضافة لقصف بصواريخ أرض – أرض نوع “فيل” وقذائف المدفعية، بعضها استهدفت موقعاً يبعد مئتي متر فقط عن مكان تفريغ حمولة القافلة وتواجد الوفد.

أشار ناشطون محليون إلى أن الوفد الأممي انسحب من الغوطة الشرقية المحاصرة، بعد تلقيه أمراً من القوات الروسية بالانسحاب، وذلك قبل إتمام تفريغ حمولة قافلة المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى مدينة دوما.

وأشارت “منظمة الصحة العالمية” إلى أن قوات النظام استبعدت نحو 70 بالمئة من المواد الطبية الموجودة في قافلة المساعدات الأممية، التي شملت 46 قافلة تكفي لـ 27  ألفاً وخمسمئة مدني فقط في دوما.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.