صوت كل السوريين

استمرار القصف على الغوطة الشرقية .. والولايات المتحدة تتهم روسيا بقتل الأبرياء في الغوطة

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الطيران الحربي التابع للنظام واصل تنفيذ الغارات الجوية على مدن وبلدات الغوطة الشرقية متسبباً بسقوط المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين.

وقال المرصد إن نحو 14 مدنياً قتلوا وجرح آخرون جراء غارات نفذها الطيران الحربي التابع للنظام فجر اليوم الاثنين، كما أشار إلى مقتل 10 مدنيين جراء قصف بالبراميل المتفجرة على بلدة حمورية بعد منتصف الليل.

من جهته قال الدفاع المدني بريف دمشق إن طيران النظام استهدف الأحياء السكنية بمدينة جسرين في الغوطة بأكثر من عشر غارات جوية، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص بينهم امرأة وطفلان.

وكان الدفاع المدني قد أعلن يوم أمس، الأحد، توثيقه لمقتل 51 مدنياً بالقصف المكثف لروسيا وقوات النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

من ناحية أخرى، اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية، في بيان صادر عن البيت الأبيض، روسيا بقتل المدنيين الأبرياء في الغوطة الشرقية بريف دمشق، واستخدام الكذب والقوة العشوائية بحجة محاربة الإرهاب.

وقال “البيت الأبيض” إن روسيا تجاهلت شروط قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 القاضي بتطبيق هدنة في الغوطة الشرقية لـ 30 يوماً، وقتلت مدنيين أبرياء بحجة محاربة المجموعات الإرهابية، مضيفة أن الطائرات الروسية شنت نحو 20 غارة يومياً على الغوطة الشرقية بين 24 و28 شباط الماضي، انطلاقاً من قاعدة حميميم.

واعتبر “البيت الأبيض” في بيانه الصادر أمس، الأحد، أن روسيا “تستخدم الكذب والقصف العشوائي” في الغوطة الشرقية، بنفس الطريقة التي استخدمتها لقصف مدينة حلب عام 2016، حيث تستهدف المدنيين بحجة قصف مجموعات إرهابية.

وطالب البيت الأبيض قوات النظام والقوات المساندة لها إضافة إلى روسيا وإيران بالوقف الفوري لاستهداف البنى التحتية والطبية والتجمعات المدنية، إضافة للالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2401، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية للأهالي.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت أمس الأحد أنها لم تتمكن من إدخال أي مساعدات إلى الغوطة الشرقية حتى الآن مع استمرار انتظار قوات النظام بعدم السماح لها بالدخول، معتبرة أن ما يحصل في الغوطة عبارة عن “عقاب جماعي غير مقبول”.

وقالت الخارجية الأمريكية أمس إنه على روسيا أن تلتزم بما وافقت عليه في الأمم المتحدة وصوتت لصالحه بوقف إطلاق النار في سوريا بما فيها الأمم الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، فيما دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الإيراني حسن روحاني للضغط على النظام، لإيقاف الهجمات على الغوطة الشرقية.

واتخذ مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، يوم 24 شباط 2018، قراراً حول هدنة في سوريا لمدة ثلاثين يوماً، تقتضي بإيقاف القصف والسماح الفوري ببدء عمليات الإجلاء الطبي بشكل آمن وغير مشروط وعدم عرقلة العاملين في المجالين الطبي والإنساني، ورفع الحصار من جميع الأطراف عن المناطق المحاصرة بما فيها الغوطة الشرقية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.