صوت كل السوريين

​معارك في محيط الغوطة الشرقية وقصف مدفعي وجوي عنيف يستهدف مدنها وبلداتها

شن الطيران الحربي التابع للنظام عدة غارات جوية، أمس الثلاثاء، تزامنت مع قصف مدفعي وصاروخي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، وسط معارك عنيفة عند خطوط التماس بين قوات النظام والفصائل المقاتلة.
​وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن قوات النظام نفذت ست محاولات اقتحام على جبهات الغوطة الشرقية، كما نفذت محاولتي تسلل عند خطوط المواجهة في بلدتي حوش الضواهرة والريحان، إلا أن الفصائل المقاتلة تصدت للهجمات وكبدت قوات النظام خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد.
وأشارت بعض المصادر إلى مقتل نحو ٤٠ من قوات النظام وجرح نحو ٥٠ نتيجة انفجار ألغام أرضية وخلال الاشتباكات التي استمرت لعدة ساعات.
​من جهته، قال الدفاع المدني في ريف دمشق عبر صفحته في “فيسبوك” إن أربعة مدنيين قتلوا نتيجة قصف مدفعي وصاروخي وآخر جوي على مدينة دوما أمس الثلاثاء. كما توفي أربعة آخرون متأثرين بجراح سابقة أصيبوا بها.
​كذلك قتلت امرأة وجرح تسعة آخرون، بينهم أطفال ونساء، نتيجة قصف منطقة بين بلدتي مسرابا وبيت سوى، فيما أكد ناشطون محليون استمرار الطائرات الحربية الروسية في استهداف أنحاء مختلفة بالغوطة الشرقية.
وكانت روسيا قد أعلنت عن هدنة يومية لمدة خمس ساعات بعد يومين من اعتماد مجلس الأمن الدولي  القرار “2401” الذي يتضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار لثلاثين يوماً في سوريا.

من ناحية أخرى، قالت الأمم المتحدة إن تواصل القتال في الغوطة الشرقية يحول دون وصول أي معونات خلال ساعات التهدئة الخمس.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن التهدئة لمدة خمس ساعات لا تكفي لتوصيل المساعدات، حيث يستغرق المرور في نقاط التفتيش يوماً كاملاً.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.