صوت كل السوريين

قصف جوي ومدفعي متواصل على مدن وبلدات الغوطة الشرقية

تسببت الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي بسقوط عشرات الضحايا في صفوف المدنيين بالغوطة الشرقية بريف دمشق.

ووثق ناشطون، أمس الثلاثاء، مقتل 98 مدنياً، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، ممن قضوا جراء القصف المكثف لقوات النظام والطيران الروسي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية.

وأفادت مصادر إعلامية محلية بأن 20 مدنياً قتلوا في مدينة حمورية، بينهم طفلة وامرأة، و18 في بلدة بيت سوى، و14 في بلدة سقبا، بينهم ثلاثة أطفال، و11 في بلدة حزة، بينهم أربع سيدات وطفلان، و4 في بلدة جسرين، و 10 في بلدة مسرابا، بينهم طفلتان وامرأة، و6 في بلدة أوتايا بينهم أربعة أطفال وامرأة، و 5 في كل من بلدة النشابية ومدينة دوما بينهم أربعة أطفال، وقتيل في كل من مدينة زملكا وبلدتي الشيفونية والأفتريس.

وسقط معظم القتلى جراء القصف الجوي لطائرات النظام وروسيا، بينما سقط قتلى بلدة النشابية نتيجة القصف الصاروخي لقوات النظام من مقراتها المحيطة بالبلدة.

وكانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان قد وثقت، قبل يومين، ارتكاب قوات النظام وروسيا 40 مجزرة في غوطة دمشق الشرقية منذ 14 تشرين الثاني الفائت، قتل فيها 729 مدنياً.

يذكر أن قوات النظام تحاصر الغوطة الشرقية منذ سنوات، واشتد الحصار قبل أشهر بالتزامن مع قصف مكثف ومنع دخول المساعدات الإنسانية لها، ما أدى لمقتل وجرح ووفاة آلاف المدنيين، نتيجة القصف وسوء التغذية وعدم توفر العلاج اللازم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.