صوت كل السوريين

تنظيم داعش ينسحب من عشرات القرى لحساب النظام بريف إدلب ويفقد العشرات من عناصره في المنقطة

"هيئة تحرير الشام" عززت مواقعها في المنطقة منعاً لتقدم التنظيم

شهد الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، معارك عنيفة منذ فجر اليوم السبت الـ 10 من شباط / فبراير الجاري من العام 2018، ودارت الاشتباكات العنيفة بين عناصر تنظيم داعش الذين وصلوا المنطقة بالأمس عبر ممر منحته لهم قوات النظام من جانب، و “هيئة تحرير الشام”(جبهة النصرة سابقاً) والفصائل المقاتلة من جانب آخر، ترافقت مع عمليات قصف مدفعي وصاروخي مكثف ومتبادل بين الطرفين، وتسبب هذا الهجوم الذي بدأ بهجوم عنيف وضخم من قبل داعش في محاولة لتوسعة سيطرته، فيما أكدت مصادر محلية أن “هيئة تحرير الشام” عززت مواقعها في المنطقة منعاً لتقدم التنظيم، وتسببت الاشتباكات العنيفة في سقوط خسائر بشرية كبيرة من الطرفين، حيث قضى ما لا يقل عن 6 من مقاتلي الفصائل و”تحرير الشام”، فيما قتل ما لا يقل عن 15 من عناصر داعش، في الاشتباكات التي تركزت في محيط منطقة أم الخلاخيل في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، يرتفع إلى 47 على الأقل عدد عناصر تنظيم داعش ممن قتلوا خلال الساعات الفائتة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، هم 15 معنصر قتلوا في اشتباكات مع “هيئة تحرير الشام” والفصائل، و32 قتلوا في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها،  وكان التنظيم قد خسر أكثر من 80 قرية في الجيب المحاصر ضمن محافظات إدلب وحماة، وانسحب منها لتسيطر قوات النظام مع حلفائها على هذه القرى، مقابل منحه ممراً يصل هذا التنظيم إلى القسم الجنوبي الشرقي من محافظة إدلب، وبعد سلسلة اشتباكات مع “هيئة تحرير الشام” والفصائل العاملة بريف إدلب، عمدت مجموعة من تنظيم داعش خلال وصولها إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي وبعد انسحابها من ريفي حماة الشمالي الشرقي وحلب الجنوبي، إلى الاشتباك مع قوات النظام وحلفائها في القطاع الجنوبي الشرقي المحاذي للمناطق الجديدة التي أعاد ترتيب صفوفه فيها، فهاجمت مجموعة من عناصر داعش قوات النظام في المنطقة الممتدة بين مناطق نفوذه ومنطقة أبو دالي الاستراتيجية بالنسبة للنظام، للتوسع على حساب خصومه الذين منحوه ممراً في الأمس ليصل التنظيم بعديده وعتاده إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي، و تسببت الاشتباكات العنيفة والقصف والاستهدافات المتبادلة على محاور القتال بين مجموعة تنظيم داعش وبين عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في سقوط خسائر بشرية كبيرة في صفوف عناصر التنظيم حيث قتل ما لا يقل عن 32 من عناصر التنظيم وأصيب آخرون بجراح متفاوتة الخطورة، وسط معلومات عن مزيد من الخسائر البشرية، بالإضافة لمعلومات عن خسائر بشرية من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.