صوت كل السوريين

تنظيم داعش يهاجم مواقع لقوات النظام في بادية ديرالزور

هزت انفجارات عنيفة الضفاف الغربية لنهر الفرات والتي تسيطر عليها قوات النظام

هزت انفجارات عنيفة الضفاف الغربية لنهر الفرات والتي تسيطر عليها قوات النظام وحلفائها، قالت مصادر متقاطعة أنها ناجمة عن هجوم من قبل مجموعة من عناصر تنظيم داعش ترافق مع تفجير يجرح أنه لعربة مفخخة استهدفت قوات النظام في منطقة البوكمال وبادية دير الزور.

ويسعى تنظيم داعش في كل هجوم لإيقاع خسائر بشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومعلومات مؤكدة عن خسائر بشرية جراء الاشتباكات بين الطرفين، وإثر الاستهدافات المتبادلة والتفجيرات، ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من خسارة التنظيم لمناطق سيطرته في ريف حماة الشمالي الشرقي وريف حلب الجنوبي ومنحه ممراً من قبل قوات النظام وصل من خلاله التنظيم إلى ريف إدلب الجنوبي الشرقي وبدأ قتاله ضد هيئة تحرير الشام والفصائل العاملة في المنطقة.

 

وكانت داعش قد نفذت هجمات عنيفة فجر الخميس الـ 25 من آب / أغسطس الجاري، حيث قتل 26 على الأقل بينهم 12 من الجنسية السورية من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، في التفجيرات والاستهدافات والاشتباكات مع عناصر التنظيم في المحور الممتد من شرق الميادين إلى غرب الصالحية، فيما قتل 18 على الأقل من عناصر التنظيم بينهم 4 فجروا أنفسهم بأحزمة ناسفة، كما تسببت المعارك العنيفة في سقوط جرحى من الطرفين.

 

وذكرت حينها مواقع أخبارية أنّ تنظيم داعش لايوفر فرصة للانتقام من خسارته الكبيرة في غرب نهر الفرات، وفقدانه لوجوده الكامل في بلداتها ومدنها وقراها، بعد انتهاء تواجده كقوة مسيطرة منذ الـ 6 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، إذ شهدت الضفاف الغربية هجمات مختلفة بأساليب مختلفة، بعضها جرى عبر تفجير عربات مفخخة، والبعض الآخر من خلال هجمات لمجموعات منفردة، فيما جرى بعضها الآخر عبر هجمات منظمة ضربت قوات النظام في عدة مواقع ومدن وبلدات وقرى في غرب نهر الفرات بالريف الشرقي لدير الزور، ومع استمرار انتقام التنظيم وتنفيذه لهذه العمليات، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس الـ 25 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، بدء تنظيم داعش تنفيذ هجوم عنيف استهدف قوات النظام على شريط بطول نحو 32 كلم على الضفاف الشرقية لنهر الفرات بين منطقة الميادين ومنطقة الصالحية، فيما جاء هذا الهجوم حينها في أعقاب مقتل ضابط إيراني وعناصر أفغان كانوا برفقته في مدينة البوكمال الواقعة على الضفاف ذاتها بالريف الشرقي لدير الزور، ونشر المرصد السوري أمس أن عملية اغتيال طالت ضابطاً من القوات الإيرانية و4 عناصر وقادة ميدانيين من الميليشيات الأفغانية، قتلوا في مدينة البوكمال القريبة من الشريط الحدودي مع العراق، والتي سيطرت عليها قوات النظام بدعم من الحشد الشعبي العراقي والحرس الثوري الإيراني وحركة النجباء العراقية ولواء فاطميون وحزب الله العراقي وقوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين السوريين والغير سوريين الموالين لها، قبل نحو شهرين ونصف، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الغموض لا يزال يلف طبيعة وأسلوب عملية قتل الضابط الإيراني والعناصر والقادة الأربعة الأفغان، فيما رجحت المصادر أن عملية القتل جرت عبر استدراجهم من قبل أشخاص وقتلهم داخل المدينة، بواسطة آلات حادة أو أسلحة كاتمة للصوت، فيما عممت قوات النظام بعد هذه الحادثة التي جرت قبل نحو 4 أيام في مدينة البوكمال، محذرة عناصرها وضباطها من الاختلاط بسكان المدينة والقاطنين فيها، وحذرتهم بالابتعاد عن معاملتهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.