صوت كل السوريين

التقرير السنوي للحريات والديمقراطية يصنّف سوريا على أنها “الأسوأ عالمياً”

صنف التقرير السنوي للحريات والديمقراطية 5 دول عربية ضمن قائمة الدول التي تراجعت فيها الديمقراطية، إلى جانب سوريا التي تذيلت القائمة.

ورسمت مؤسسة “فريدوم هاوس” الأمريكية، التي ترصد واقع الديمقراطية والحريات في جميع دول العالم في تقريرها لعام 2018، صورة قاتمة لهذه الأوضاع.

وبحسب تقرير المنظمة غير الحكومية فإنه وللسنة الـ 12 على التوالي، فاقت البلدان التي شهدت انتكاسة ديمقراطية تلك التي سجلت مكاسب. وذكر التقرير أن 88 بلداً صنف على أنه “حر”، بينما صنف 49 بلداً بأنه “ليس حر”، وانتقد بعض الدول لتزايد سلطتها.

وعلى غرار دول كثيرة من دول العالم الثالث، وضع التقرير دول العالم العربي ضمن الدول التي انتكست فيها الحريات السياسية والمدنية وتعرضت فيها حقوق الإنسان لانتهاكات جسيمة.

وصنفت المؤسسة الدول العربية ضمن ثلاث مجموعات احتلت فيها تونس الصدارة من حيث احترام حقوق الانسان رغم تراجع مؤشر الحريات مقارنة بما كان عليه عام 2016.

واحتل لبنان المرتبة الثانية متبوعاً بكل من المغرب والأردن والكويت التي صنفها التقرير ضمن خانة الدول التي يتمتع مواطنوها بحريات نسبية.

وأدرج تقرير المنظمة ضمن المجموعة الثانية كل من الجزائر والعراق ومصر وقطر وعمان والإمارات واليمن التي تنعدم فيها الحريات وتنتهك فيها الحقوق السياسية والمدنية.

وضمت المجموعة الثالثة، التي صنفها التقرير ضمن “الأسوأ عالمياً” السعودية واعتبرها سابع أسوأ دولة من حيث الانتهاكات التي تتعرض لها الحريات والديمقراطية، متساوية مع الصومال ومتأخرة عن السودان.

أما سوريا فقد وضعها التقرير في ذيل القائمة، بل خارج نطاق التصنيف، كأقل دول العالم حرية وديمقراطية على الإطلاق بسبب الحرب التي تعصف بها منذ العام 2011.

وقيّم تقرير “الحرية في العالم” وضع الحرية في 195 بلداً و14 إقليماً، من خلال عملية تنقيط من صفر إلى 4 في سلسلة مؤلفة من 25 مؤشراً لإعطاء درجة نهائية قدرها 100.

هذه المنهجية استمدت من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، بغض النظر عن الاعتبارات الجيوسياسية أو الجغرافية أو الإثنية أو الدينية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.