صوت كل السوريين

الواقع الصحي في مدينة الرقة بعد طرد تنظيم داعش منها

أمل FM | خاص

ألقى وجود تنظيم داعش في الرقة لعدة سنوات بظلاله على الواقع الصحي في مدينة الرقة بشكل خاص، وفي محافظة الرقة بشكل عام، حيث تم تدمير معظم المرافق الصحية.

ومع تزايد أعداد الأهالي العائدين إلى مدنهم وقراهم في المحافظة، برزت الحاجة إلى وجود مراكز طبية تقدم الخدمات الصحية لهم.

وأقر رئيس اللجنة الصحية في مجلس الرقة المدني، الدكتور أحمد إسماعيل، في حديث خاص مع راديو أمل FM بأن “الواقع الصحي متردٍ الى حد ما، ولكن هناك محاولات ضمن الإمكانيات المتاحة للنهوض بالواقع الصحي هناك”. وأضاف “اللجان الصحية قامت بتأهيل مستوصفين في منطقة الخاتونية وفي منطقة الكرامة، وتم تفعيل نقطة طبية في مزرعة تشرين، وحالياً يجري العمل على تأهيل المركز الصحي في القحطانية، وهناك خطط لتفعيل مركز صحي في مزرعة الرشيد أو الجلاء”.

أما بالنسبة إلى المشفى الوطني، فنوه إسماعيل إلى أنه تم البدء بعمليات التنظيف بالتعاون مع لجنة الخدمات للقسم الجراحي في المشفى، مؤكداً أنه خلال الفترة القادمة ستتم إعادة تشغيل المشفى. كما أشار إلى أنه يجري العمل بالتعاون مع منظمة “سيريا ريليف” لإعادة تأهيل مشفى التوليد في الرقة التي تسلمت الأعمال به منذ يومين.

وذكر د.أحمد إسماعيل، أنه تم استلام 10 سيارات من التحالف الدولي سلمت منها سيارة لمركز الكرامة، وينتظر إرسال أخرى لمركز الخاتونية، فيما سيجري تسليم بقية السيارات على المراكز الصحية تباعاً. وأضاف أن اللجنة الصحية وزعت 20 حاوية أدوية من أصل 40 أرسلها التحالف الدولي إلى المجلس على مركز الخاتونية، فيما ينتظر أن يتم تسليم العشرين المتبقية على المراكز التي يتم تأهيلها تباعاً.

أما عن العقبات التي تواجه العمل الصحي فبيّن إسماعيل أن أبرز عقبتين هما غياب الكوادر الطبية المؤهلة وهجرة الأطباء والممرضين بسبب الحرب.

ولدى سؤاله عن الواقع الدوائي في مدينة الرقة أفاد بأنه منذ شهر تم تفعيل الصيدلة المركزية في المدينة، حيث تقدم الأدوية للأيتام والفقراء بحسم يصل الى 40 %. وأضاف إسماعيل: “لكن لأسباب خاصة أمتنع عن ذكرها توقفت لعدة أيام وستعاود العمل خلال الأيام القادمة”. كما أشار إسماعيل إلى أن الأدوية تتوافر في الصيدليات الخاصة بأصنافها وأنواعها كافة”.

وأردف: “الأدوية للأمراض المزمنة كالقلب والسكر والغدد متوفرة بشكل مقبول، والأدوية الفموية بالنسبة لمرضى السكري موجودة لكن الأنسولين غير متوفر بشكل كاف ونطالب المنظمات الدولية بمزيد من الدعم لهذا النوع من الأدوية”.

وبخصوص الإصابات الحرجة الناتجة عن انفجار الألغام ومكان علاجها ومستلزمات العلاج، قال إن إصابات الأطراف يتم علاجها في نقطة “حي المشلب” برعاية منظمة أطباء بلا حدود المتخصصة بعلاج هذا النوع من الإصابات، وأيضاً “النقطة العسكرية” الموجودة في منطقة السكن الشبابي، بالإضافة إلى النقطة الطبية في “حاوي الهوى”.

أما الإصابات الحرجة فتنقل إلى مشافي الطبقة أو منبج أو تل أبيض، حسب الحالة، إلى حين افتتاح المشفى الوطني في الرقة في القريب العاجل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.