صوت كل السوريين

طائرات النظام وروسيا تواصل مجازرها بالغوطة وإدلب

لقي أكثر من ستين مدنيا الاثنين في سوريا مصرعهم

لقي أكثر من ستين مدنيا الاثنين في سوريا مصرعهم، حيث كثفت الطائرات الروسية والسورية غاراتها على الغوطة الشرقية بريف دمشق وبلدات في محافظة إدلب، في حين حققت فصائل المعارضة المسلحة تقدما بريف إدلب.

وأفادت شبكة الجزيرة أن 32 مدنيا على الأقل قتلوا -بينهم أحد أفراد الدفاع المدني- وجرح عشرات جراء غارات مكثفة لطائرات روسية وسورية على الغوطة الشرقية، حيث استهدف القصف مواقع مدنية وسوقا شعبيا في بلدة بيت سوا وأحياء سكنية في بلدات عربين وزملكا وحزة.

وتزامنت الغارات مع قصف صاروخي ومدفعي من قوات النظام على مواقع مختلفة في الغوطة، في حين وقعت اشتباكات ضد فصائل المعارضة وأسفرت عن مقتل 14 عنصرا من جيش النظام ببلدة عين ترما، وفقا لناشطين.

من جانبه، قال تلفزيون النظام السوري نقلا عن مصدر في قيادة شرطة دمشق إن مدنيا قتل وثلاثة آخرين أصيبوا جراء سقوط قذائف على باب توما بالمنطقة القديمة، كما وقعت أضرار مادية بسبب سقوط قذائف على شارع الأمين وحي الدويلعة.

إدلب وحماة
وفي ريف إدلب، قضى أكثر من ثلاثين شخصا وأصيب عشرات في غارات قالت المعارضة إن طائرات سورية وروسية شنتها على مدن وبلدات إدلب وكفرنبل ومعصران ومعرة النعمان.

وأكد ناشطون أن طائرة روسية استهدفت مستشفى سرجة في جبل الزاوية بريف إدلب وألحقت به أضرارا كبيرة، وذلك بعد ساعات على استهداف روسي لمستشفى كفرنبل ومركز صحي ببلدة تل مرديخ.

من جهة أخرى، قال مصدر في المعارضة المسلحة إن الفصائل سيطرت على قريتي تل السلطان وطويل الحليب والكتيبة المهجورة بمنطقة أبو الضهور في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، وذلك بعد تفجير سيارة مفخخة وسط قوات النظام قتل خلاله أكثر من 17 عنصرا -بينهم ثلاثة ضباط- وجرح أكثر من 25 آخرين.

في المقابل، سيطرت قوات النظام على بلدة الضبيعية في ريف حماة وعلى مناطق تل شور وأبو خنادث ومالحة بريف إدلب، وذلك بعد انسحاب تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت شبكة شام إن قوات النظام قصفت بالمدفعية بلدات الغنطو وأم شرشوح وتلدو والمكرمية بريف حمصالشمالي، كما قصفت مدينة درعا وبلدتي طفس واليادودة المجاورتين، دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.