صوت كل السوريين

المعارضة السورية تقاطع مؤتمر سوتشي.. و روسيا تهدد

أكّدت مصادر إعلامية في فيينا ليل الجمعة-السبت بأن  هيئة التفاوض السورية صوتت ضد المشاركة بمؤتمر سوتشي

أكّدت مصادر إعلامية في فيينا ليل الجمعة-السبت بأن  هيئة التفاوض السورية صوتت ضد المشاركة بمؤتمر سوتشي بأغلبية 26 صوتاً من أصل 36.

 

وبحسب المصادر  فإن روسيا هددت المعارضة بالخيار العسكري إذا قاطعت مؤتمر سوتشي. وأضافت المصادر أن منصة موسكو وشخصيات مستقلة صوتت لصالح المشاركة.

 

وكشفت المصادر أن واشنطن وباريس دعمتا مقاطعة المعارضة السورية لمؤتمر سوتشي.

 

روسيا تفشل في تسويق سوتشي

وفي وقت لاحق السبت، أعلنت هيئة التفاوض السورية المعارضة مقاطعتها لمؤتمر سوتشي المقرر عقده مطلع الأسبوع المقبل بدعوة من موسكو، أبرز حلفاء دمشق.

 

وأوردت الهيئة على حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر “هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة السورية تعلن عن مقاطعتها مؤتمر سوتشي الذي دعت إليه روسيا في 29 و30 من الشهر الحالي”.

 

كما كتب رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أبرز مكونات هيئة التفاوض السورية، أحمد رمضان على حسابه على موقع تويتر “هيئة التفاوض السورية تقرر عدم المشاركة في سوتشي بعد مفاوضات ماراثونية مع الأمم المتحدة وممثلي الدول المعنية بملف سوريا”. وأضاف “روسيا فشلت في تسويق المؤتمر”.

 

وكانت المعارضة السورية أجلت حسم قرار مشاركتها في مؤتمر سوتشي إلى السبت، مشيرة إلى أن المحادثات التي أجرتها، الجمعة، مع المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا كانت صعبة.

 

وقال المتحدث باسم هيئة التفاوض السورية، يحيى العريضي، عقب ثاني اجتماع يعقده الوفد المفاوض، الجمعة، مع دي ميستورا “القرار حول سوتشي سيكون السبت”. وأوضح العريضي “نمر بمناقشات ومفاوضات قاسية جدا بالحقيقة، والتركيز الأساسي على ما يمكن أن يكون أساسيا لتطبيق قرار 2254 والمناقشات (تجري) على أعلى المستويات بهذا الخصوص”.

 

وكان الوفد أعلن، الأربعاء، عشية بدء المحادثات في فيينا أنه سيتخذ قرارا بشأن مشاركته في مؤتمر سوتشي الذي دعت إليه روسيا والمقرر في 30 كانون الثاني/يناير استنادا إلى ما سيتوصل إليه اجتماع فيينا المنعقد برعاية الأمم المتحدة.

 

ووضعت المعارضة السورية ممثلة بالهيئة العليا للمفاوضات برئاسة نصر الحريري شروطها لحضور هذا المؤتمر.

 

واشترطت عدم تكريس مسار سوتشي كمسار تفاوضي، وأن يعقد مرة واحدة فقط، ويصدر عنه توصيات لمسار جنيف فقط. كما اشترطت أن ينضوي المؤتمر تحت مظلة القرار الأممي 2254، ويعترف النظام وموسكو بمسار جنيف مسارا شرعيا وحيدا للعملية السياسية.

 

الكرملين: سوتشي لن يسفر عن حل

وكان الكرملين أعلن، الجمعة، أن “مؤتمر السلام السوري” الذي يعقد الأسبوع المقبل في سوتشي سيكون مهماً لكنه لن يسفر عن حل سياسي حاسم.

 

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يعتزم في الوقت الراهن حضور هذا المؤتمر.

 

وكانت وزارة الخارجية الروسية أعلنت، الخميس، عن توجيه دعوات إلى نحو 1600 سوري لحضور مؤتمر “الحوار الوطني السوري” المزمع عقده في سوتشي في 29 و30 الجاري.
وأكدت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، أنه من المقرر أن يشارك في أعمال المؤتمر المقبل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

 

في المقابل، أعلن مسؤول كردي كبير، الخميس، أن الجماعات الكردية الرئيسية السورية لن تشارك في مؤتمر سوتشي، قائلاً إنه لا يمكن مناقشة حل للحرب في ظل استمرار الهجوم التركي على منطقة عفرين.

 

وكان أربعون فصيلا معارضا، هي أبرز الفصائل المقاتلة والمكونة لهيئة التفاوض، أعلن الشهر الماضي رفض المشاركة في هذا المؤتمر، فيما رحبت دمشق بانعقاده.

 

ويعقد مؤتمر سوتشي بمبادرة من روسيا وبدعم من تركيا وإيران، وتعتبر مشاركة هيئة التفاوض السورية المعارضة فيه عاملا حاسما لإنجاحه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.